الصجراء زووم : خديجة بن يونس
تعرف الطريق الوطنية رقم 1، الرابطة بين مدينتي بوجدور و الداخلة ، ارتفاعا ملحوظا في عدد الحوادث بشكل شبه يومي، فقد شهدت الأسبوع المنصرم عدة حوادث كان أخطرها هي تلك التي أودت بحياة أربع شبان منحدرين من مدينة العيون كانوا في طريقهم إلى مدينة الداخلة على مثن سيارة خفيفة، اصطدمت بشاحنة لنقل الأسماك.
وقد شهدت نفس الطريق مساء يوم الاثنين حادثة سير ، حيثُ انقلبت سيارة قادمة من مدينة الداخلة، يقودها ضابط سامي في صفوف القوات المسلحة الملكية ، على بعد حوالي 100 كلم جنوب مدينة بوجد ور، وحسب بعض "شهود عيان" أن السبب الرئيسي في هذه الحادثة هو الطريق الضيقة التي يجد فيها سائقوا السيارات أنفسهم مضطرين للنزول إلى حافة الطريق كلما تقابلوا مع إحدى شاحنات نقل الأسماك، وهو ما يتسبب عادة في انفجار إحدى إطارات السيارات والذي يؤدي لا محالة إلى انقلابها، هذا وقد أكد "شهود عيان" على أن الألطاف الإلهية شاءت بأن يصاب الضابط الذي يعمل في وحدة لإصلاح العتاد العسكري بإصابات طفيفة.
وفي ظل تزايد الأصوات المنادية بضرورة إصلاح وتوسيع الطريق الوطنية رقم 1 ، من أجل الحيلولة دون وقوع مزيد من الكوارث، فإن الدولة باتت ملزمة بضرورة إعادة تأهيلها حتى يتم تفادي وقوع المزيد من الحوادث، خصوصا وأن هذه الطريق تعتبر الممر الوحيد لعدد كبير من الأجانب الذي يستعملونها في طريقهم إلى موريتانيا.